العلامة المجلسي
162
بحار الأنوار
ركوبه أكثر ، وعند الناس أحسن ، وفي القاموس : " النبل " بالضم الذكاء والنجابة نبل ككرم نبالة فهو نبيل ، وامرأة نبيلة في الحسن بينة النبالة ، وكذا الناقة أو الفرس ، والرجل ( 1 ) ، والحاصل أني إنما اخترت لك البغل لأنه أشرف وأفضل واختار عليه السلام الحمار ، لان التواضع فيه أكثر ، مع سهولة الركوب والنزول والسير . " فحانت الصلاة " أي قرب أو دخل وقتها ، في القاموس : حان يحين : قرب وآن ، وكان الامر بالنزول أولا ثم الاعراض عنه للتنبيه على عدم جواز الصلاة فيها وفي المشهور محمول على الكراهة إلا أن يحصل الاستقرار ، وسيأتي في كتاب الصلاة : " وكره الصلاة في السبخة إلا أن تكون مكانا لينا تقع عليه الجبهة مستويا " وسنتكلم عليه إنشاء الله . وقال الجوهري : الجدي من ولد المعز ، وثلاثة : أجد فإذا كثرت فهي الجداء ، ولا تقل الجدايا ولا الجدي بكسر الجيم ( 2 ) وقال : " عطفت " أي ملت ويومئ إلى أن الصاحب عليه السلام مع كثرة من يدعي التشيع ليست له شيعة واقعية بهذا العدد وقيل : أي لابد أن يكون في عسكر الإمام عليه السلام هذا العدد من المخلصين ، حتى يمكنه طلب حقه بهذا العسكر ، لا أن هذا العدد كاف في جواز الخروج . 7 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان ، عن سماعة بن مهران ، قال : قال لي عبد صالح عليه السلام : يا سماعة أمنوا على فرشهم وأخافوني ، أما والله لقد كانت الدنيا ، وما فيها إلا واحد يعبد الله ، ولو كان معه غيره لأضافه الله عز وجل إليه حيث يقول : " إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين " ( 3 ) فصبر ( 4 ) بذلك ما شاء الله ، ثم إن الله آنسه بإسماعيل وإسحاق ، فصاروا ثلاثة .
--> ( 1 ) القاموس ج 4 ص 54 . ( 2 ) الصحاح : 2299 . ( 3 ) النحل : 120 . ( 4 ) فغبر ، خ ل - كما في متن الكافي .